المواقع الأثرية
مواقع العصور السحيقة
تم العثور على احفورة لبقايا حيوان منقرض يعود الى 16 مليون سنة في منطقة الصبية ولازالت التحاليل جارية لمعرفة نوع الكائن اما من نوع فرس النهر او وحيد القرن
مواقع العصور الحجرية
العصر الحجري القديم – الباليوليثي (500,000 – 15,000 ق.م)
لم تكتشف البعثات الأثرية اي دليل أثري يرجع الى تلك الفترة التي تميزت بالمناخ البارد والغابات والانهار التي امتدت في شبه الجزيرة العربية. ومن المحتمل ان منطقة وادي الباطن في غرب دولة الكويت تحمل دلائل على الاستيطان البشري ولكنها تحتاج الى جهود في الكشف عن هذه المنقطة الكبيرة المتاخمة لحدود العراق والمملكة العربية السعودية
وكذلك تم العثور على موقع طبيعي(Quarry) ينتج حجر الصوان (Flint) في منطقة الوفرة جنوب الكويت الذي كان يستخدمه الانسان في العصور الحجرية في صناعة الادوات والسكاكين. ولم تقع اي بعثة اثرية للعمل في هذا الموقع لتوضيح العلاقة بين هذا الموقع الطبيعي وبين النشاط الانساني اذا كانت قد استخدم هذا الموقع في استخدام الحجر الطبيعي لصناعة ادواته اليومية
العصر الحجري الوسيط – الميزوليثي (15,000- 12000 ق.م )
تعتبر الاثار التي عثر عليها في الكويت والتي تعود الى العصور الحجرية محدودة نوعا ما. ويتميز هذا العصر بصناعة الادوات من شظايا حجرية صغيرة الحجم التي استخدمها الانسان لصيد الطيور والحيوانات الصغيرة، حيث عاش الانسان في هذه المرحلة حياة التجوال وكان مصدر رزقه يعتمد على الصيد. وتعتبر منطقة برقان احدى تلك المواقع التي تمثل تلك الفترة، قفد عثر على ادوات حجرية قد تعود الى هذا العصر ويرجح انها قطعت من كتل صوانية شبه شفافة. اشتملت هذه الادوات على رؤوس سهام وسكاكين ومكاشط للخشب ولجلود الحيوانات وازاميل للتخريز
العصر الحجري الحديث – النيوليثي (12000- 6500 ق.م)
يعتبر حوض برقان من المواقع الاثرية التي تعود الى تلك الفترة وتقع في جنوب الكويت حيث عثر فيها على ادوات صوانية
العصر الحجري الحديث المتأخر (6500 ولغاية 4000 ق.م)- المعروف بفترة ثقافة العبيد
لقد ساعدت غريزة الإنسان الفطرية الفضولية في تخطي حدوده وآفاقه على معرفته بأمور كثيرة منها ركوب البحر والسفر والتجارة والكتابة. وقد بدأت حياة الكفاح للإنسان وقام باكتشافات عديدة منها اكتشافه لمعدن النحاس. فقد استعان بهذه المادة لصنع أسلحته وبعض أدواته وبدأ بعملية التجارة بها وقام بعمل طرق تجارية ومناطق لتبادل السلع. ونتج عن ذلك ازدياد عدد القرى بل وعدد المدن أيضا
منطقة الصبية
أما الفترة التاريخية التي تمتد من الألف السادس ولغاية منتصف الألف الرابع والتي يطلق عليها (ثقافة العبيد) فقد حظيت دولة بتسجيل موقع واحد فقط في منطقة الصبية يطلق عليه (جزيرة طبيج) ويمثل هذا الموقع بداية الاستيطان البشري على أرض كما يمثل هذا الموقع بداية الاتصال الحضاري مع المواقع الحضارية الأخرى في منطقة الخليج .وتشير المخلفات الإنسانية التي عثر عليها في هذا الموقع إلى النشاط اليومي للإنسان و علاقاته مع الحضارات الأخرى. ولا زالت البعثة البولندية ومن قبلها البعثة البريطانية – الكويتية المشتركة تقوم بالتنقيبات الأثرية للكشف على علاقة الانسان والمحيط البيئي حيث تم التعرف على نشاط الصيد الذي مارسه الانسان وكذلك العثور على حلي وادوات زينة استخدمتها المرأة في الموقع في تلك الفترة وكان من اهم المكتشفات العثور على اقدم تمثال في العالم لسفينة بحرية طولها 10 سم
تل الصليبيخات
تل الصليبيخات هو تل أثري يقع في ما تسمى اليوم منطقة الصليبيخات والتي تقع على ساحل الخليج العربي وبالأحرى على الضفة الجنوبية لجون الكويت وبمسافة 18 كيلومتر غرب مدينة الكويت. وقد اختلف الباحثون الكويتيون بتسمية منطقة الصليبيخات، فيذكر السيد حمد محمد السعيدان بكتابه الموسوعة الكويتية المختصرة بأن اسم الصليبيخات يعود لاسم علم مذكر حيث يقول في كتابه ” نسبه إلى ولد سليبيخ شيوخ ضاحية سكنية تبعد 18 كيلومتر .. “. بينما يذكر السيد فرحان عبدالله الفرحان في كتابه معجم المواضع والمواقع والأمكنة في الكويت بأن أصل كلمة الصليبيخات تعود إلى الصلبوخ، حيث يقول ” الأصل أن هذه المنطقة كانت منطقة الصلبوخ وهو حصى كبير أو الحجر الصخر الصغير”
- ومع انتهاء فترة العصر الحجري الحديث، بدأ الانسان يكتشف مادة النحاس ويستخدمها في ادواته ومعداته وعرفت هذه الفترة بالعصر الخالكوليثي او النحاسي والتي تبدأ من الألف الرابع الى الألف الثالث قبل الميلاد (4000- 3000 ق م.)، ولعل هذه الفترة تشهدها أرض الكويت في منطقة الصبية بعد اخر اكتشاف لمعبد من فترة ثقافة جمدة نصر، والتي تحتاج الى جهود من التنقيبات الأثرية لملئ الفراغ الحضاري ما بين العصر الحجري الحديث والعصر البرونزي
مواقع العصر البرونزي (الدلموني)
جزيرة فيلكا
تل سعد ف3 ( المدينة الدلمونية )
عبارة عن تل مرتفع يقع في الجزء الجنوبي الغربي من الجزيرة بالقرب من ساحل البحر
تشير التقارير أن المنطقة السكنية التي كشف عنها في هذا الموقع، معاصرة للطبقات السكنية التي كشف عنها في مملكة البحرين
لقد خضعت المباني – في هذا الموقع – لإعادة البناء والترميم في ثلاث فترات تاريخية مختلفة، أما المذابح التي كشف عنها فإنها تعود إلى المرحلة الثانية من البناء والترميم، وتشير الكتابات المسمارية – التي عثر عليها – أن هذا البناء المكشوف هو معبد الآلهة إنزاك؛ كبير آلهة دلمون
لقد كانت الأختام الدلمونية المستديرة المدببة من أهم ما عثر عليه في هذا الموقع، إضافة إلى أواني مصنوعة من الحجر الصابوني (حجر الاستياتات)، وكذلك بعض الأدوات البرونزية، وعدد من التماثيل والأواني الفخارية
موقع ف6 (قصر الحاكم)
يقع هذا التل الأثري في الجهة الشمالية الشرقية من موقع تل سعيد (المدينة الهلنستية) ويبعد عنه مسافة 200 متر تقريباً. لقد أظهرت أعمال الاستكشاف الأثري في هذا الموقع أسمى تأثيرات العصر البرونزي وبناءه في جزيرة فيلكا، كما كشفت الحفريات عن مبنى كبير الحجم طوله 20 × 18 متر تقريباً، يحتوي على غرف عديدة في الجزء الغربي منه، كما كشف عن أربع أعمدة، وساحة، وغرف في الجزء الشرقي منه، كما تم الكشف عن فرنين مستديرين مبنيين من جدران حجرية
لقد كان من أهم ما عثر عليه في هذا الموقع هو مجموعة من الأختام الدلمونية الشبيهة بالتي عثر عليها في موقع تل سعد – المؤرخ بالعصر البرونزي- وكذلك عثر على مخزن للأواني الفخارية، وجرار فخارية عديدة أرخت بالفترة المتأخرة من العصر البرونزي، وتؤكد الأختام الأسطوانية التي عثر عليها في هذا الموقع إلى الصلات الحضارية التي كانت قائمة بين جزيرة فيلكا وحضارة بلاد الرافدي
موقع الخضر
لقد ورد اسم موقع الخضر بالعديد من المصادر والمراجع التاريخية لا سيما الآثارية منها. فقد ارتبط اسم موقع الخضر بجزيرة فيلكا ارتباطا وثيقا نظرا لاعتباره مزارا أو مرقدا يقصده الكثير من الناس طلبا للتضرع لله سبحانه وتعالى
فيذكر المؤرخ عبدالعزيز الرشيد بكتابه “تاريخ الكويت” أن موقع الخضر يعد مزارة يقصدها العامة فيذبحون لها ويبتهلون بالأدعية وطلب العلاج وقضاء الحاجيات ويستغيثون بها في رد الغائب
وقد سمى الباحث خالد سالم محمد بكتابيه “جزيرة فيلكا صفحات من الماضي” و “صور من الحياة القديمة في جزيرة فيلكا” موقع الخضر بمقام الخضر والذي كان يعد من أهم الأماكن التي كانت تقصدها الناس وذلك لقضاء نذورهم وطلب الحاجة من الله. ويروي الكاتب أن المقام تم تشييده أواخر القرن التاسع عشر من قبل امرأة سعودية تدعى شاهة والتي كانت تعد من الأعيان بالجزيرة آنذاك. وكان المقام عبارة عن تل حجري غرضه فنارا لإرشاد السفن نظرا لوقوعه قرب ميناء سعيدة، وكان يتكون من دورين وعدة غرف وذلك لاستراحة البحارة عند رسوهم بالجزيرة. وفي عام 2004 قامت البعثة السلوفاكية والكويتية المشتركة بالعثور على ميناء قديم يعود الى الفترة الدلمونية القديمة وقد تم العثور على الكثير من الفخاريات والاختام الدلمونية وكذلك على حبوب وعظام اسماك اعطت الكثير من النشاط اليومي لحياة الانسان في الجزيرة في تلك الفترة
موقع العوازم
يقع على الساحل الشمالي من الجزيرة عند التقاءه مع الساحل الشرقي، ويبعد الموقع مسافة 70متراً عن الساحل. والموقع عبارة عن تل أثري مرتفع، اتجاهه من الشرق إلى الغرب، طوله 20متراً تقريباً، يبرز على الجزء الشرقي من الموقع مجموعة من الصخور المبنية بشكل عمودي تشكل حوضاً صخرياً، ويبرز إلى الغرب من هذا الحوض بعض الظواهر المعمارية، وينتشر على سطح الموقع الكسر الفخارية التي ترجع إلى العصر البرونزي الوسيط، وهي مشابهة للكسر الفخارية المنتشرة على سطح موقع الخضر، يوجد في الجنوب – من هذا الموقع – بعض الصخور المتناثرة والتي من المحتمل أنها تمثل وحدات استيطانية ترجع إلى الفترة الإسلامية المتأخرة
موقع بكشة جميعان
جزيرة ام النمــــــل
عثرعلى فرن كبير لشوي الفخار يعود الى العصر البرونزي ومزار يعود الى العصر الكاشي 1500 قبل الميلاد
مواقع العصر الهلينستي و البارثي
جزيرة فيلكا
تل سعيد ف5 (القلعة الهلنستية)
يقع هذا الموقع في الجنوب الشرقي من موقع ف6 (قصر الحاكم)، ويبعد عنه مسافة 80 متر تقريباً، وكشفت أعمال التنقيب الأثري عن قلعة مربعة الشكل تقريباً؛ قائمة الزوايا طول كل ضلع منها 200 قدم تقريباً، وهي قلعة ذات أبراج محصنة في كل زاوية، والبوابة الرئيسية للقلعة تقع في الجهة الجنوبيـة منها، وهي محصنة ببرج كبير، والبوابة الأخرى للقلعة تقع في الجزء الشرقي من القلعة، وهي أصغر من الأخرى، وكانت هذه البوابة قد حصنت ببرجين صغيرين
موقع ف4 (الخان أو دار الضيافة)
الموقع عبارة عن منطقة منخفضة تقع ما بين تل سعد وتل سعيد إلى الشرق منهما بالقرب من ساحل البحر. كشفـت أعمال التنقيب الأثري في هذا الموقع عن بناء يتكون من 12 غرفة، منها غرفتان في الوسط بنيت أجزاء كل منهما بالآجر من النوع المعروف في بابل، ومن المحتمل أن هذا الآجر نقل من هناك، وقد استخدمت إحدى هاتين الغرفتين كورشة، عثر فيها على مجموعة من القوالب التي تستعمل لعمل نماذج للتماثيل، أما الغرض الذي من أجله أنشئ هذا المبنى فمن المحتمل أنه كان يأتي إليه ربابنة السفن والبحارة للراحة، وكان هذا المكان يوفر الطعام والماء العذب
موقع ب6 (المعبد البحري)
يقع هذا الموقع في الجهة الشرقية من تل سعيد (القلعة الهلنستية) وهو ملامس لساحل البحر. كشفت أعمال التنقيب الأثري عن بناء بسيط مبني من الحجارة يتكون من باحة وغرفة عثر في داخلها على بعض التماثيل؛ والتي من المحتمل أن لها علاقة بالطقوس الدينية
ونظراً لوقوع هذا الموقع بالقرب من ساحل البحر؛ فقد تعرضت أجزاء كبيرة منه للانجراف بواسطة مياه البحر، ولم يتبق منه إلا أجزاء بسيطة، بالرغم من المحاولات التي بذلت للمحافظة عليه
تل الخزنة
يقع هذا الموقع في الجهة الشمالية الشرقية من موقع ف6، ويبعد عنه مسافة 800 متراً تقريباً، وتذكر الحكاية المحلية – التي يرددها الأهالي – أن تحت هذا التل خزنة من النقود أو الذهب؛ ولكن لا يستطيع أحد الوصول إليها؛ بسبب وجود ثعبان مخيف يحرسه
وتشير الدراسات الميدانية إلى أن هذا الموقع قد أطالته يد العابثين – في الفترة الحديثة – حيث نقلت حجارته بواسطة السكان لتشييد المباني
موقع ف 6 (قصر الحاكم)
عثر على كسر من الفخار المزجج التي تعود الى العصر الهلينستي والبارثي وايضا عثر الفريق الفرنسي على جرة فخارية تعود الى نهاية القرن السابع او السادس قبل الميلاد وبداخلها هيكل بشري
جزيرة ام النمل
جزيرة صغيرة تقع داخل جون الكويت مقابل رأس عشيرج، ويبلغ اقصى طول فيها 2 كيلومتر واقصى عرض 900 مترا. كشف فيها عن عدة مواقع اثرية تعود الى فترات تاريخية مختلفة، ابعدها زمنا ينتمي الى العصر البرونزي حيث كشف فيها عن فرن كبير لشوي الفخار. وفي عام 1985 عثر في الناحية الشرقية منها عن موقع ثالث عبارة عن قبر يعود الى نهاية العصر الهلينستي وتماثيل من الطين المحروق
جزيرة عكاز
جزيرة صغيرة الحجم تقع داخل جون الكويت مقابل ساحل الشويخ وقد عثر فيها على فخاريات مزججة تنسب الى الفترة الهلينسيتية المتأخرة. وقد دفن الجزيرة والحاقها بالتوسعة الجديدة للمنطقة الحرة وميناء الشويخ
مواقع العصر الساساني (ما قبل الإسلام)
جزيرة فيلكا
منطقة القصور الأثرية
تقع منطقة القصور في وسط الجزيرة، بمنطقة صحراوية واسعة منبسطة السطح، وتعتبر المنطقة أكثر انخفاضاً عن السواحل المحيطة بالجزيرة، وبذلك فهي ذات موقع استراتيجي، يصعب رؤيتها من البحر
خضعت منطقة القصور لأعمال التنقيب الأثري، التي كشفت عن ثلاث وحدات سكنية، لكل وحدة سكنية سوراً يحيط بها، وتضم مظاهراً عمرانية من مطبخ، ومخزن في أحد الزوايا الداخلية للوحدة الاستيطانية، أما في وسطها فتوجد غرفتان متلاصقتان مسحت أرضياتهما بالجص، وقد أرخت هذه الوحدات السكنية بالفترة الإسلامية المبكرة
إن أهم ما عثر عليه في هذا الموقع هو ثلاث لوحات من الجص لصليب، أحدها كاملة تقريباً. لقد أرخت هذه الكنيسة بالقرن الخامس – السادس الميلادي واستمرت إلى الفترة الإسلامية المبكرة
جزيرة عكاز
عثر فيها على فخاريات مزججة تنسب الى العصر الساساني -البارثي. واصبحت الجزيرة اليوم ارضا تابعة للمنطقة الحرة في دولة الكويت يتم فيها تنزيل البضائع. ولم يبق من الموقع الا جزء صغير جدا. وقد عثر مؤخرا على اثار معمارية لكنيسة صغيرة قديمة العهد
مواقع العصر الإسلامي
منطقة وادي الباطن
تقع المنطقة في غرب دولة الكويت على الحدود المجاورة لدولة العراق وتمتد من الجنوب الغربي الى الشمال الشرقي. وقد اسفر المسح الاثري الذي اجري فيها على ادوات صوانية واثار اخرى اسلامية تعود الى العصر العباسي. ومن الممكن ان تكون هذه المنطقة ضمن طريق زبيدة التجاري المشهور. وتعتبر زبيدة زوجة هارون الرشيد العباسي اول من بنى آبار مياه من بغداد عاصمة الدولة العباسية الى الحجاز لخدمة الحجاج. ومن المحتمل ان تكون منطقة وادي الباطن ضمن هذا الطريق الذي عرف تاريخيا بطريق زبيدة
جزيرة فيلكا
قرية سعيدة
تقع قرية سعيدة في الجهة الشمالية الغربية من جزيرة فيلكا، وتشير الرواية المحلية حول سبب إطلاق هذه التسمية بأنه (كان هناك ثلاثة أخوة يعيشون في هذا المكان وهم سعد وسعيد وأختهما سعيدة، وحدث ذات يوم خلاف ما بين الأخوة وأختهما، فأقسـم الأخوين على هجر أختهما وتركها في هذا المكان، إلى أن وافى الأجل جميع الأخوة، فدفن كل منهما في الموقع الذي عاش فيه بالجزيرة
وتشير التقارير الأثرية بأن الموقع يغلب عليه الفخار ذو الطابع الإسلامي من النوع المخضر والمزجج الموحد اللون، كما ورد أيضاً عن الموقع ما يلي: (توجد آثار لقرية صحراوية في الركن الشرقي من ميناء الخضر القديم، كما توجد ارتفاعات في هذه المنطقة، ويمكن التعرف على أربع مباني)، كما ورد كذلك: (أن القرية بدأت في النمو خلال الفترة المبكرة من العصر الإسلامي، واستمرت لغاية الفترة البرتغالية، واستمرت بعد ذلك قليلاً، ومن المحتمل أن المقبرة الموجودة بالقرب من هذا الموقع – ويقصد بها المقبرة التي تقع بالقرب من الخضر – كانت متصلة مع هذه القرية)
خرائب الدشت ومرضي
وتشير التقارير الأثرية عن هذا الموقع بوجود آثار لقرية صحراوية على الساحل الشمالي للجزيرة؛ وهي على امتداد البصر، وبقايا المباني تغطي مساحة كبيرة، كما تشير بأن الرواية الشعبية تذكر بأن القرية كانت قائمة منذ الفترة البرتغالية، ولكن؛ فجأة هجرت بسبب غزو الفئران، وانتقلت القرية إلى داخل الجزيرة، كما تشير التقارير عن وجود قطع من القدور الإسلامية مبعثرة على منطقة واسعة
القرينية وقلعة القرينية
تشير التقارير إلى أن تل القرينية يقع في شمال شرق الجزيرة، ويمتد إلى مس
وهي منطقة شاسعة تقع في الشرق من منطقة خرائب الدشت، وتضم
المقبرة الإسلامية
قرية القرينية
القلعة
المقبرة الإسلامية
هي جزء من المنطقة الأثرية، من المحتمل أنها كانت معاصرة إلى القرية واستغلت في فترات لاحقة، ويوجد داخل هذه المقبرة تلاً أثرياً أقيم عليه ضريح في فترة متأخرة، ومن المحتمل أن القبور قد أقيمت على مستوطنة أثرية، وتنتشر الكسر الفخارية المزججة وغير المزججة على السطح ، وهي تعود إلى الفترة الإسلامية
قرية القرينية
تشير التقارير إلى أن تل القرينية يقع في شمال شرق الجزيرة، ويمتد إلى مساافة 100متر طولاً، و30 متر عرضاً تقريباً، ويكاد الجزء الشمالي منه يلامس البحر الذي تتناثر عليه الصخور البحرية التي استخدم جزءاً منها في بناء المستوطنة الأثرية القائمة على الموقع
القلعة
تقع في الجهة الشرقية من قرية القرينية، وتبعد عنها مسافة 50 متر تقريبـاً، وتقع قريباً من ساحل البحر، ويلامس البحر جدارها الشمالي أثناء المد العالي
قلعة الزور
تقع – قلعة الزور – في الجهة الشمالية من الجزيرة إلى الجنوب الشرقي من المقبرة الواقعة بالقرب من الخضر، وهي عبارة عن قلعة مربعـة الشكل تقريباً، أقصى طول لها 30 متر تقريباً، وأقصى عرض لها 29 متر تقريباً
كشفت عمليات التنقيب عن قلعة مربعة الشكل تقريباً تنحرف قليلاً في بنائها نحو الشمال الشرقي والجزء الجنوبي منها أعلى من الجزء الشمالي، وللقلعة أربع أبراج دائرية في كل زاوية من زواياها ولها مدخل لم يكشف عنه بعد بالكامل في الجدار الجنوبي، لقد بنيت القلعة بالحجارة البحرية المتوفرة بالجزيرة وقد استخدم الطين كمادة رابطة بين الصخور وقد تركت الصخور دون تشذيب غير أنه روعي في وضعها أن تكون بوضع أفقي وبشكل متناسق، كما روعي بأن تكون صخور المداميك السفلية أكبر
السد العالي
يبدأ السد العالي من أقصى الجهة الجنوبية الشرقية من جزيرة فيلكا، وينتهي في الجهة الشمالية الشرقية من قرية الصباحية، وهو عبارة عن مرتفع من الصخور ذا امتداد طولي. ينتشر على سطحها بعض الكسر الفخارية التي ترجع إلى الفترة الإسلامية المتأخرة، ومن المحتمل أن ما يسمى بالسد العالي هو ظاهرة طبيعية استغلت من قبل الإنسان
الصباحية
يقع الموقع بالقرب من الساحل الجنوبي لجزيرة فيلكا، ويبعد عنه مسافة 100متر تقريباً. وهو عبارة عن مساحات كبيرة من الأرض محاطة بجدران مبنية من الصخور، ومن المحتمل أن هذه الجدران كانت على ارتفاع أكبر مما عليه الآن، تصل إلى ارتفاع المتر تقريباً، ومن المحتمل أن هذه المساحات هي مزارع، ولا يوجد أية ظواهر عمرانية داخل هذه المزارع، وينتشر على سطح موقع الصباحية الكسر الفخارية المشابهة للكسر الفخارية المنتشرة على سطح موقع خرائب الدشت ومرضي، ومن المحتمل أنها ترجع إلى نفس الفترة التاريخية – أي إلى الفترة الإسلامية الوسيطة والمتأخرة – كما يوجد في الجهة الشمالية الغربية من الموقع مقبرة إسلامية؛ من المحتمل أنها ترجع إلى نفس الفترة التاريخية للموقع الأثري
أم الدخان
يقع هذا الموقع بالقرب من الساحل الجنوبي للجزيرة، إلى الغرب من موقع الصباحية، والموقع عبارة عن أرض منبسطة ينتشر على سطحها الكسر الفخارية التي ترجع إلى الفترة الإسلامية المتأخرة، ومن المحتمل أنها كانت معاصرة إلى الفترة التاريخية الأخيرة لموقع الصباحية، وتشير المصادر التاريخية عن الموقع بأنه كان من الأماكن القديمة والمعروفة في هذا الساحل، وكان بها آباراً للمياه، ويوجد في أرضها بقايا دور سكنية وفخاريات منتشرة
جزيرة عكاز
عثر فيها على زجاجيات فخاريات اسلامية تعود الى ما بين القرنين الثالث والتاسع الهجري ( القرن 9 الى 12 الميلادي). وكذلك عثر على مبان عظام حيوانات وقطع من البرونز والحديد واداوت حجرية ونقود اسلامية
مواقع العصر الحديث
جزيرة فيلكا
موقع البلط
وهي منطقة ساحلية تقع في الجنوب من موقع الخضر على الساحل الغربي للجزيرة، ويمثل هذا الموقع مجموعة من أطلال لمباني متجاورة على طول الساحل، استخدم في بنائها الحجارة المحلية، وينتشر على سطح هذا الموقع الكسر الفخارية المؤرخة بالقرن الماضي، كأواني الشرب، وبعض كسر البورسلان
جزيرة ام النمل
تم اكتشاف بقايا اثرية معمارية التي كانت يعتقد انها قلعة برتغالية ولكن تبين بعد االتنقيب في احد اجزاء الموقع الشمالي بأنها بيت صغير يعود الى ما بين القرنين السابع عشر والثامن عشر للميلاد
منطقة الشرق
قلعة الكوت (البهيتة): بجانب وزارة التخطيط
تعتبر قلعة الكوت النواة الاساسي لتأسيس دولة الكويت الحديثة حيث تشير المصادر التاريخية ان الكويت كانت عبارة عن كوت (قلعة صغيرة) كانت تستخدك كمخزن للسلاح والمواد الغذائية من قبل بنو خالد الذين حكموا المنطقة من شمال الكويت الى جنوب البحرين وكان مركزهم اقليم الاحساء في شرق المملكة العربية السعودية. وبعد هجرة ال الصباح من نجد واستقروا في الكوت وتم بناء منازل حول الكوت ومسجد وبعدها توسعت المنطقة الى ان اصحبت معروفة بالكويت. قام متحف الكويت الوطني بالتنقيبات الاثرية وتم العثور على اساسات المعمارية لقلعة الكوت وهي الان تقع حاليا تحت مركز البابطين للشعر العربي بجانب وزارة التخطيط في العاصمة الكويتية
القرية التراثية
عبارة عن منازل تعود إلى القرن 19 الميلادي و قد عثر على عملات معدنية (روبية) و حاليا تقع القرية ما بين وزارة التخطيط و مسجد البحارنة خلف ديوان العسعوسي في منطقة الشرق على شارع الخليج العربي
بيت ديكسن
يقع منزل ديسكن في منطقة الشرق المطل على ساحل البحر القريب من وزارة الخارجية وسوق شرق ويقال ان المنزل تم بناؤه سنة 1870 من قبل احد العوائل التجار. وقد اتخذه المقيم البريطاني ديسكن وزوجته مدام فيوليت منزلا لهم وكذلك مركزا للمكتب السياسي البريطاني اثناء خدمة ديسكن في الكويت من سنة 1929 الى سنة 1935. وقد عاش ديسكن في هذا المنزل حتى وفاته سنة 1959 وبقيت فيها زوجته الى سنة 1990 وبعدها خرجت الى بريطانيا بسبب الغزو الصدامي الغاشم على الكويت، واصبح المنزل بعد التحرير احدى المباني التاريخية واصبح مركزا ثقافيا تابع للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب. عرف المنزل بلونه المميز الازرق والابيض والمبني بالطراز القديم الذي يعكس الصبغة المعمارية والهندسية القديمة في الكويت. يتكون المنزل من مبنين رئيسيين احدهما كان يحتوي على الصالة وغرف النوم وغرفة الطعام واخرى ربما كانت تستخدم للخدمات والتحضيرات
ويعتبر منزل ديسكن حاليا متحفا صغيرا يعرض فيها الامتعة الشخصية لعائلة ديسكن وصورهم وكذلك مجموعة من العملات والطوابع القديمة
ديوان الأمير خزعل (شيخ المحمرة): بجانب قصر دسمان
يعتبر منزل الأمير خزعل من اجمل المباني المعمارية في دولة الكويت حيث اهدى الشيخ مبارك الكبير حاكم الكويت من سنة 1896- 1915 قطعة ارض فضاء للامير خزعل حاكم اقليم المحمرة (منطقة عربستان – غرب ايران) بحكم الروابط الأخوية بينهم. وقد أقيم أول متحف في دولة الكويت في العام 1957 في ديوان خزعل وبعدها تم بناء المتحف الجديد في الثمانينات من القرن الماضي. وفي اكتوبر 2008 قام المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بعقد اتفاقية مع فريق ترميم ايراني متخصص ومعتمد لدى اليونسكو بقيادة الدكتور عبدالرسول دوست لترميم المبنى التاريخي بعد ان عانى من الدمار والتلف بسبب الغزو الصدامي على الكويت سنة 1990
منزل أحمد الغانم (طبيب في المستشفى الأمريكاني): بجانب قصر دسمان
المستشفى الأمريكاني: تم بناءه سنة 1913 و التوسعة 1956 و يقع بجانب مجلس الأمة الكويتي
المستشفى الأمريكي هو مستشفى الارسالية الأمريكية العربية في الكويت، بني المستشفى بناء على طلب الشيخ مبارك الصباح وبوشر بناءه عام 1913 وأنجز في أكتوبر 1914، كان المستشفى الأمريكي أول مبنى في الكويت يبنى بالأسمنت والحديد وقد قدم المستشفى العديد من الخدمات الطبية لعقود من الزمن في الكويت وحتى عام 1924 كان 5,000 شخص عولجوا فيه حسب سجلات المستشفى. وكان من اشهر الاطباء الذي عملوا فيها هو الدكتور ستانلي ج. ميلري الذي عمل فيها حتى سنة1941 وبقى بالكويت الى ان توفي في الخمسينات ودفن في الكويت، والدكتوره اليانور كالفرلي التي عرفت عند اهل الكويت بإسم “خاتون حليمة” وكذلك الطبيب الكويتي احمد الغانم الذي اشتهر بعلاج الكسور والعظام. وفي سنة 1956قامت الإرسالية الأمريكية بالكويت بإعادة بناء المستشفي الأمريكي لاستيعاب المرضي وتوفير الخدمات اللازمة لهم وقد افتتح الشيخ عبد الله السالم ، حاكم البلاد ذلك الوقت المستشفي بعد الانتهاء من تجديده . وفي سنة 2001 قام المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بترميم مباني المستشفى لصبح مركزا ثقافيا
قصر السيف العامر: تم بناؤه في أواخر القرن 19 الميلادي في عهد الشيخ مبارك الكبير
امر الشيخ مبارك الصباح في عام 1906 بانشاء قصر السيف واختار له موقعا بجانب منزله الواقع في مركز المدينة القديمة حيث يطل على الساحل مباشرة وكان هذا الموقع يضم اسطبل للخيول . واكد المؤرخون ان تسمية قصر السيف جاءت لكون مبناه اقرب شىء للبحر او السيف لهذا اخذ التسمية الملاصقة للبحر وكلمة السيف معناها ساحل البحر. وكان الشيخ مبارك يستقبل ضيوفه في بداية حكمه للكويت في قصره القديم المطل على ساحل البحر
وكان الشيخ مبارك قد ادرك بعد قراره بناء القصر ان الاسطبل الذى يقع امام منزله على ساحل البحر يحتل موقعا متميزا فهو يطل على البحر مباشرة بعيدا عن ازعاج المدينة . كما انه كان بالقرب من الجمرك البحري الذى كان مصدرا اساسيا للرسوم التى كانت تتجمع من الصادرات والواردات والذى احتاج إلى العناية والمراقبة المستمرة من الشيخ مبارك نظرا لاهميته فقرر بناء قصره الجديد في موقع الاسطبل
وبعد ان تم بناء هذا القصر اقام فيه الشيخ مبارك حفل زفاف نجله الشيخ حمد ثم حفيده الشيخ عبدالله السالم الصباح وذلك في عام 1908 حيث تجمع اهل الكويت حول القصر للمشاركة في هذا الاحتفال ومنذ ذلك التاريخ لعب قصر السيف دورا مهما وبارزا في تاريخ الكويت الحديث والقديم نظرا للعمر المديد والذى يقارب المائة عام. وبعد مضي ثلاث سنوات على بناء هذا القصر قرر الشيخ مبارك تشييد جناح آخر في الجهة الغربية لقصره الرئيسي وبنفس النمط المعماري للقصر
وكان قصر السيف مكانا لاحتفال كبير في عام 1912 حيث تم فيه منح الشيخ مبارك الوسام المجيدي من الدرجة الاولى من قبل الحكومة العثمانية. ومع تعاقب امراء الكويت على الحكم شهد قصر السيف عدة توسعات حيث تضاعفت مساحة البناء كثيرا واضيفت مبان اخرى اليه. وكان اول من قام بتجديده عام 1917 هو الشيخ سالم المبارك الصباح الحاكم التاسع وكتب على احدى بواباته الداخلية العبارة المشهورة ” لو دامت لغيرك ما اتصلت اليك” وكان ذلك بخط الملا عابدين القائم بأعمال السكرتارية للشيخ مبارك والمعروف بصاحب النثرين باعتباره شاعر واديب وخطاط
وفى عهد الشيخ عبدالله السالم الصباح الحاكم الحادي عشر للكويت والذى امتدت فترة حكمه من عام 1950 إلى عام 1965 جاء التجديد الثاني لقصر السيف كي يتماشى مع العصر الحديث والتطورات التى طرأت على وسائل الحياة والكويت معا وبدأ العمل في هذا التجديد في عام 1961 وفى نهاية عام 1962 اصبح البناء منتهيا واطلق عليه الديوان الاميري
سكن موظفات وزارة الصحة : بجانب المركز الطبي لعلاج أمراض السكر على شارع الخليج العربي
المدرسة الشرقية: بجانب المركز الطبي لعلاج أمراض السكر على شارع الخليج العربي
المدرسة القبلية: خلف بنك الكويت المركزي
فريج بهبهاني: بجانب مجلس الأمة الكويتي
بوابات سور الكويت
المصدر
الكويت حضارة وتراث: متحف الكويت الوطني 1992
هويتنا اثارنا وتراثنا: متحف الكويت الوطني 1996
دليل ادارة الآثار والمتاحف: ادارة الاثار والمتاحف بوزارة الاعلام 1989
ندوة المكتشفات الأثرية: شهاب الشهاب 2007، متحف الكويت الوطني
تقرير البعثة البريطانية 1999
محاضرات متحف الكويت الوطني حول آثار الكويت في جمهورية اليمن و سوريا
































